شماره‌ 2554‏‎ ‎‏‏،‏‎7 Nov 2001 آبان‌ 1380 ، ‏‎ چهارشنبه‌ 16‏‎
Front Page
National
International
Economy
Oil
Banking and Stocks
Councils
Metropolitan
Features
Life
Metropolis
Business
Stocks
Sports
Religion
Science/Culture
Arts
Articles
Last Page
(عج‌‏‎)‎مهدي‌‏‎ درباره‌امام‌‏‎(‎ ع‌‏‎ )‎علوي‌‏‎ هاي‌‏‎ خطبه‌‏‎


(پاياني‌‏‎ بخش‌‏‎) روايات‌‏‎ و‏‎ آيات‌‏‎ در‏‎ منتظر‏‎ امام‌‏‎
حق‌‏‎ خدا‏‎ وعده‌‏‎ كه‌‏‎ زيرا‏‎ فرج‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ شما‏‎ باد‏‎ مژده‌‏‎ !مردم‌‏‎ آي‌‏‎
خدا‏‎ كرد ، ‏‎ رد‏‎ نمي‌توان‌‏‎ را‏‎ خدا‏‎ قدر‏‎ و‏‎ قضا‏‎ بود ، ‏‎ خواهد‏‎
است‌‏‎ نزديك‌‏‎ خدا‏‎ فيروزي‌‏‎ و‏‎ فتح‌‏‎ است‌ ، ‏‎ باخبر‏‎ و‏‎ حكم‌كننده‌‏‎
پدر‏‎ از‏‎ دركودكي‌‏‎ كرد ، ‏‎ خواهد‏‎ عدل‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ سختي‌‏‎ بدون‌‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎
مي‌شود ، ‏‎ عزيز‏‎ خود‏‎ پرورش‌‏‎ محل‌‏‎ در‏‎ مي‌گردد ، ‏‎ جدا‏‎ خود‏‎ مادر‏‎ و‏‎
او‏‎ براي‌‏‎ زمان‌‏‎.شد‏‎ خواهد‏‎ مسلمين‌‏‎ شهرهاي‌‏‎ مالك‌‏‎ امنيت‌‏‎ با‏‎
از‏‎ جوانان‌‏‎ و‏‎ مي‌كند ، پيران‌‏‎ گوش‌‏‎ را‏‎ او‏‎ حرف‌‏‎ و‏‎ مي‌گردد‏‎ مطيع‌‏‎
مي‌كند‏‎ عدل‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ نمود ، ‏‎ خواهند‏‎ فرمانبرداري‌‏‎ او‏‎
باشد‏‎ شده‌‏‎ جور‏‎ و‏‎ ظلم‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ كه‌‏‎ آن‌طور‏‎
احمد‏‎ بن‌‏‎ موفق‌‏‎ از‏‎ (‎‎‏‏440‏‎)صفحه‌‏‎ الذكر ، ‏‎ سابق‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ نيز‏‎ -‎‎‏‏10‏‎
كرده‌‏‎ نقل‌‏‎ خود‏‎ پدر‏‎ از‏‎ ليلا‏‎ ابي‌‏‎ بن‌‏‎ عبدالرحمان‌‏‎ از‏‎ خوارزمي‌‏‎
علي‌بن‌‏‎ رابه‌‏‎ بيرق‌‏‎ خيبر‏‎ روز‏‎ در‏‎ (‎ص‌‏‎)‎اكرم‌‏‎ پيغمبر‏‎:‎گفت‌‏‎ كه‌‏‎
قرار‏‎ (‎ع‌‏‎)علي‌‏‎ دست‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ فيروزي‌‏‎ و‏‎ فتح‌‏‎ خدا‏‎ و‏‎ داد‏‎ ابيطالب‏‎
اعلام‌‏‎ مردم‌‏‎ به‌‏‎ خم‌‏‎ غدير‏‎ روز‏‎ در‏‎ خدا‏‎ رسول‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎ داد‏‎
و‏‎ مومن‌‏‎ زن‌‏‎ و‏‎ مرد‏‎ هر‏‎ مولاي‌‏‎ ابيطالب‏‎ علي‌بن‌‏‎ كه‌‏‎ كرد‏‎
و‏‎ حسن‌‏‎ فاطمه‌ ، ‏‎ علي‌ ، ‏‎ فضايل‌‏‎ از‏‎ مقداري‌‏‎ و‏‎ است‌‏‎ مومنه‌اي‌‏‎
خبر‏‎ من‌‏‎ به‌‏‎ جبرئيل‌‏‎:فرمود‏‎ اينكه‌‏‎ تا‏‎ كرد‏‎ بيان‌‏‎ را‏‎ (ع‌‏‎)حسين‌‏‎
.شد‏‎ خواهند‏‎ مظلوم‌‏‎ من‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎ حسنين‌‏‎ و‏‎ فاطمه‌‏‎ و‏‎ علي‌‏‎:‎داد‏‎
بعد‏‎ كند ، ‏‎ قيام‌‏‎ آنان‌‏‎ قائم‌‏‎ تا‏‎ بود‏‎ خواهد‏‎ باقي‌‏‎ مظلوميت‌‏‎ اين‌‏‎
محبت‌‏‎ بر‏‎ امت‌‏‎ بود ، ‏‎ خواهد‏‎ (‎سخني‌‏‎ هر‏‎)‎ مافوق‌‏‎ آنان‌‏‎ سخن‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎
ايشان‌‏‎ كنندگان‌‏‎ ملامت‌‏‎ كرد ، ‏‎ خواهند‏‎ اجتماع‌‏‎ آنان‌‏‎ دوستي‌‏‎ و‏‎
زياد‏‎ مدح‌كنندگانشان‌‏‎ شد ، ‏‎ خواهند‏‎ ذليل‌‏‎ دشمنانشان‌‏‎ و‏‎ قليل‌‏‎
شوند ، ‏‎ داده‌‏‎ تغيير‏‎ شهرها‏‎ كه‌‏‎ شد‏‎ خواهد‏‎ وقتي‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌شوند ، ‏‎
نااميد‏‎ (‎حضرت‌‏‎ آن‌‏‎)‎فرج‌‏‎ از‏‎ گردند ، ‏‎ ضعيف‌‏‎ خدا‏‎ مومن‌‏‎ بندگان‌‏‎
است‌‏‎ من‌‏‎ فرزندان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ قائم‌‏‎ مهدي‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ موقع‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ شوند ، ‏‎
ظاهر‏‎ ايشان‌‏‎ وسيله‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ حق‌‏‎ مي‌كند ، خدا‏‎ ظهور‏‎ گروهي‌‏‎ براي‌‏‎
بين‌‏‎ از‏‎ را‏‎ آنان‌‏‎ شمشيرهاي‌‏‎ وسيله‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ باطل‌‏‎ كرد ، ‏‎ خواهد‏‎
.مي‌برد‏‎
زيرا‏‎ فرج‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ شما‏‎ باد‏‎ مژده‌‏‎ !مردم‌‏‎ آي‌‏‎:فرمود‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎
رد‏‎ نمي‌توان‌‏‎ را‏‎ خدا‏‎ قدر‏‎ و‏‎ قضا‏‎ بود ، ‏‎ خواهد‏‎ حق‌‏‎ خدا‏‎ وعده‌‏‎ كه‌‏‎
نزديك‌‏‎ خدا‏‎ فيروزي‌‏‎ و‏‎ فتح‌‏‎ است‌ ، ‏‎ باخبر‏‎ و‏‎ حكم‌كننده‌‏‎ خدا‏‎ كرد ، ‏‎
.حديث‌‏‎ آخر‏‎ تا‏‎.‎است‌‏‎
كتابفرائد‏‎ از‏‎ (‎‏‏447‏‎)صفحه‌‏‎ مذكور ، ‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ نيز‏‎ -‎‏‏11‏‎
از‏‎ عنهما‏‎ رضي‌الله‌‏‎ انصاري‌‏‎ عبدالله‌‏‎ جابربن‌‏‎ از‏‎ السمطين‌‏‎
را‏‎ مهدي‌‏‎ خروج‌‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎:فرمود‏‎ كه‌‏‎ كرده‌‏‎ روايت‌‏‎ (‎ص‌‏‎)خدا‏‎ رسول‌‏‎
(ص‌‏‎)‎محمد‏‎ حضرت‌‏‎ به‌‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ به‌‏‎ شده‌‏‎ كافر‏‎ حقا‏‎ نمايد‏‎ انكار‏‎
شده‌ ، ‏‎ كافر‏‎ حقا‏‎ شود‏‎ عيسي‌‏‎ شدن‌‏‎ نازل‌‏‎ منكر‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ شده‌ ، ‏‎ نازل‌‏‎
.آخرحديث‌‏‎ تا‏‎.شده‌‏‎ كافر‏‎ كه‌‏‎ حقا‏‎ شود‏‎ دجال‌‏‎ خروج‌‏‎ منكر‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎
(ع‌‏‎)‎ علوي‌‏‎ هاي‌‏‎ خطبه‌‏‎
اول‌ ، ‏‎ جلد‏‎ (ابي‌الحديد‏‎ ابن‌‏‎)‎ نهج‌البلاغه‌‏‎ (شرح‌‏‎ در‏‎)‎ -‎‎‏‏1‏‎
كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ (‎ع‌‏‎)علي‌‏‎ خطبه‌هاي‌‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎:مي‌گويد‏‎ (‎‎‏‏184‏‎)صفحه‌‏‎
(ع‌‏‎)‎ابيطالب‏‎ ابن‌‏‎ علي‌‏‎.‎مي‌شود‏‎ ذكر‏‎ آن‌‏‎ آخر‏‎ در‏‎ بني‌اميه‌‏‎ فتنه‌‏‎
را‏‎ بني‌اميه‌‏‎ فتنه‌‏‎ خدا‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ بعد‏‎:‎مي‌فرمايد‏‎ خطبه‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎
را‏‎ پوست‌‏‎ كه‌‏‎ آنطور‏‎ (مي‌كند‏‎ رد‏‎ شما‏‎ از‏‎ و‏‎)‎مي‌شكافد‏‎
آنان‌‏‎ (‎كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ مسلط‏‎ بني‌اميه‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ كسي‌‏‎ خدا‏‎)‎مي‌شكافد‏‎
آب‏‎ تلخ‌‏‎ جام‌‏‎ از‏‎ براند ، ‏‎ درشتي‌‏‎ و‏‎ سختي‌‏‎ كمال‌‏‎ با‏‎ كند ، ‏‎ خوار‏‎ را‏‎
.خطبه‌‏‎ آخر‏‎ تا‏‎.‎نكند‏‎ اعطا‏‎ آنان‌‏‎ به‌‏‎ چيزي‌‏‎ شمشير‏‎ جز‏‎ به‌‏‎ دهد ، ‏‎
(‎‏‏178‏‎)صفحه‌‏‎ نهج‌البلاغه‌ ، ‏‎ شرح‌‏‎ دوم‌‏‎ جلد‏‎ در‏‎ ابي‌الحديد‏‎ ابن‌‏‎
را‏‎ خطبه‌‏‎ اين‌‏‎:مي‌گويد‏‎ آن‌‏‎ شرح‌‏‎ و‏‎ خطبه‌‏‎ اين‌‏‎ ذكر‏‎ از‏‎ بعد‏‎
و‏‎ متداول‌‏‎ خطبه‌‏‎ اين‌‏‎ كرده‌اند ، ‏‎ ذكر‏‎ تاريخ‌‏‎ علماي‌‏‎ از‏‎ جماعتي‌‏‎
بعد‏‎ را‏‎ خطبه‌‏‎ اين‌‏‎ (‎ع‌‏‎)ابيطالب‏‎ علي‌بن‌‏‎.است‌‏‎ منتشر‏‎ و‏‎ منقول‌‏‎
كه‌‏‎ بوده‌‏‎ الفاظي‌‏‎ خطبه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ خواند ، ‏‎ نهروان‌‏‎ امر‏‎ انقضا‏‎ از‏‎
الفاظ‏‎ آن‌‏‎ جمله‌‏‎ از‏‎ نكرده‌‏‎ ذكر‏‎ را‏‎ آنها‏‎ رحمه‌الله‌‏‎ سيدرضي‌‏‎
آن‌‏‎ آخر‏‎ در‏‎ غيري‌ ، ‏‎ عليها‏‎ ليجترء‏‎ يكن‌‏‎ ولم‌‏‎:است‌‏‎ اين‌‏‎
ما‏‎ خانواده‌‏‎ از‏‎ مردي‌‏‎ وسيله‌‏‎ به‌‏‎ را‏‎ فتنه‌‏‎ آن‌‏‎ خدا‏‎:مي‌فرمايد‏‎
(‎‏‏10‏‎)خطبه‌‏‎ آخر‏‎ تا‏‎ برد ، ‏‎ خواهد‏‎ بين‌‏‎ از‏‎
كلام‌‏‎ آخر‏‎ در‏‎ باب‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ (‎ابي‌الحديد‏‎ ابن‌‏‎ يعني‌‏‎)‎ فاضل‌‏‎ شارح‌‏‎
كلام‌‏‎ اين‌‏‎ وسيله‌‏‎ به‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎ابيطالب‏‎ علي‌بن‌‏‎ كه‌‏‎ كرده‌‏‎ اعتراف‌‏‎ خود‏‎
.است‌‏‎ فرموده‌‏‎ اشاره‌‏‎ منتظر‏‎ مهدي‌‏‎ به‌‏‎
:مي‌گويد‏‎ (‎‎‏‏47‏‎)صفحه‌‏‎ نهج‌البلاغه‌ ، ‏‎ شرح‌‏‎ دوم‌‏‎ جلد‏‎ در‏‎ نيز‏‎ -‎‏‏2‏‎
فتنه‌ها‏‎ درباره‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎ حضرت‌‏‎ آن‌‏‎ خطبه‌‏‎ جمله‌‏‎ از‏‎
و‏‎ وعده‌‏‎ هر‏‎ رسيدن‌‏‎ زمان‌‏‎ زمان‌‏‎ اين‌‏‎ !گروه‌‏‎ اي‌‏‎:‎مي‌فرمايد‏‎
كسي‌‏‎ بود ، ‏‎ خواهد‏‎ نمي‌دانيد‏‎ شما‏‎ كه‌‏‎ آنچه‌‏‎ ديدار‏‎ شدن‌‏‎ نزديك‌‏‎
در‏‎ روشن‌‏‎ چراغ‌‏‎ با‏‎ كند‏‎ درك‌‏‎ را‏‎ فتنه‌ها‏‎ آن‌‏‎ بيت‌‏‎ اهل‌‏‎ ما‏‎ از‏‎ كه‌‏‎
مردم‌‏‎ نظير‏‎ و‏‎ كرد‏‎ خواهد‏‎ سير‏‎ فتنه‌ها‏‎ آن‌‏‎ تاريكي‌هاي‌‏‎
فتنه‌ها‏‎ آن‌‏‎ در‏‎ تا‏‎ رفت‌‏‎ خواهد‏‎ آنها‏‎ دنبال‌‏‎ به‌‏‎ نيكوكار‏‎
امور‏‎ نمايد ، ‏‎ راآزاد‏‎ زرخريدي‌‏‎ بندگان‌‏‎ كند ، ‏‎ باز‏‎ را‏‎ گره‌هايي‌‏‎
پنهان‌‏‎ را‏‎ پاشيده‌اي‌‏‎ هم‌‏‎ از‏‎ كارهاي‌‏‎ بشكافد ، ‏‎ را‏‎ پيچيده‌‏‎ درهم‌‏‎
نخواهد‏‎ را‏‎ آن‌‏‎ اثر‏‎ پي‌شناس‌‏‎ شخص‌‏‎ كه‌‏‎ دهد‏‎ پيوند‏‎ مردم‌‏‎ نظر‏‎ از‏‎
ابن‌‏‎.‎خطبه‌‏‎ آخر‏‎ الي‌‏‎كند‏‎ نظر‏‎ پي‌‏‎ در‏‎ پي‌‏‎ اينكه‌‏‎ لو‏‎ و‏‎ ديد‏‎
در‏‎ (‎‎‏‏436‏‎) صفحه‌‏‎ نهج‌البلاغه‌ ، ‏‎ شرح‌‏‎ دوم‌‏‎ جلد‏‎ در‏‎ ابي‌الحديد‏‎
به‌وجود‏‎ خطبه‌‏‎ اين‌‏‎ در‏‎ (ع‌‏‎)‎علي‌‏‎:مي‌گويد‏‎ مذكوره‌‏‎ خطبه‌‏‎ ذيل‌‏‎
.فرمود‏‎ اشاره‌‏‎ آن‌حضرت‌‏‎ غيبت‌‏‎ و‏‎ (عج‌‏‎)منتظر‏‎ مهدي‌‏‎ مقدس‌‏‎
صفحه‌‏‎ دوم‌ ، ‏‎ جلد‏‎ نهج‌البلاغه‌ ، ‏‎ (شرح‌‏‎ در‏‎ ابي‌الحديد‏‎ ابن‌‏‎)‎ -‎‏‏3‏‎
خواند‏‎ دركوفه‌‏‎ آن‌حضرت‌‏‎ كه‌‏‎ خطبه‌اي‌‏‎ جمله‌‏‎ از‏‎:‎مي‌گويد‏‎ (‎‏‏129‏‎)‎
در‏‎ موقعي‌‏‎ را‏‎ خطبه‌‏‎ اين‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎علي‌‏‎:گفت‌‏‎ بكالي‌‏‎ نوف‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ آن‌‏‎
را‏‎ سنگ‌‏‎ آن‌‏‎ بود ، ‏‎ سنگي‌‏‎ بالاي‌‏‎ بزرگوار‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ خواند‏‎ كوفه‌‏‎
درموقع‌‏‎ ;بود‏‎ كرده‌‏‎ نصب‏‎ آن‌حضرت‌‏‎ براي‌‏‎ مخزومي‌‏‎ هبيره‌‏‎ جعده‌‏‎
و‏‎ شمشير‏‎ دوالهاي‌‏‎ بود ، ‏‎ پوشيده‌‏‎ پشمين‌‏‎ جامه‌‏‎ خطبه‌‏‎ خواندن‌‏‎
گويا‏‎ آن‌حضرت‌‏‎ پيشاني‌‏‎ پينه‌‏‎ بود ، ‏‎ خرما‏‎ پوست‌‏‎ از‏‎ كفشهايش‌‏‎
.بود‏‎ شتر‏‎ زانوي‌‏‎
را‏‎ حكمت‌‏‎ مي‌پوشد ، ‏‎ را‏‎ حكمت‌‏‎ سپر‏‎:است‌‏‎ اين‌‏‎ خطبه‌‏‎ آن‌‏‎ از‏‎ قسمتي‌‏‎
را‏‎ حكمت‌‏‎ مي‌شود ، ‏‎ روي‌آور‏‎ آن‌‏‎ به‌‏‎ و‏‎ گرفت‌‏‎ خواهد‏‎ ادب‏‎ جميع‌‏‎ با‏‎
او‏‎ نزد‏‎ در‏‎ حكمت‌‏‎.‎مي‌گردد‏‎ مهيا‏‎ آن‌‏‎ براي‌‏‎ و‏‎ مي‌شناسد‏‎
حاجتي‌‏‎ او‏‎ براي‌‏‎ حكمت‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎ جستجو‏‎ آنرا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ گم‌شده‌اي‌‏‎
حجتها‏‎ باقي‌ماندگان‌‏‎ از‏‎ بقيه‌اي‌‏‎ او‏‎.‎مي‌طلبد‏‎ آن‌را‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
.آخر‏‎ الي‌‏‎ بود ، ‏‎ خواهد‏‎ خدا‏‎ خلفاء‏‎ از‏‎ خليفه‌اي‌‏‎ و‏‎
(‎‏‏535‏‎)صفحه‌‏‎ نهج‌البلاغه‌ ، ‏‎ شرح‌‏‎ دوم‌‏‎ جلد‏‎ در‏‎ ابي‌الحديد‏‎ ابن‌‏‎
اعتقاد‏‎ بحسب‏‎ آن‌را‏‎ گروهي‌‏‎ هر‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ كلامي‌‏‎ اين‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎
منظور‏‎ كه‌‏‎ كرده‌اند‏‎ گمان‌‏‎ اماميه‌‏‎ شيعه‌‏‎كرده‌اند‏‎ تفسير‏‎ خود‏‎
ابن‌‏‎ كه‌‏‎ آنجا‏‎ تا‏‎ است‌ ، ‏‎ منتظر‏‎ مهدي‌‏‎ (ع‌‏‎)علي‌‏‎ كلام‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎
منظور‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ بعيد‏‎ هم‌‏‎ من‌‏‎ به‌نظر‏‎:مي‌گويد‏‎ ابي‌الحديد‏‎
.باشد‏‎ (‎ص‌‏‎)محمد‏‎ آل‌‏‎ قائم‌‏‎ (ع‌‏‎)‎علي‌‏‎
درالمنظوم‌‏‎ كتاب‏‎ از‏‎(‎‎‏‏46‏‎)صفحه‌‏‎ الموده‌ ، ‏‎ ينابيع‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ -‎‎‏‏4‏‎
كه‌‏‎ (‎ع‌‏‎)اميرالمومنين‌‏‎ كلمات‌‏‎ ازجمله‌‏‎:‎گويد‏‎ مي‌‏‎ كه‌‏‎ كرده‌‏‎ نقل‌‏‎
اشاره‌‏‎ (‎ص‌‏‎)محمد‏‎ آل‌‏‎ قائم‌‏‎ و‏‎ منتظر‏‎ به‌مهدي‌‏‎ آن‌‏‎ به‌وسيله‌‏‎
احمدي‌‏‎ دولت‌‏‎ و‏‎ محمدي‌‏‎ بيرق‌‏‎ صاحب‏‎:است‌‏‎ اين‌‏‎ مي‌كند‏‎
در‏‎ مي‌نمايد ، ‏‎ قيام‌‏‎ شمشير‏‎ با‏‎ كه‌‏‎ آن‌كسي‌‏‎ ظهورمي‌كند ، ‏‎
مي‌كند ، ‏‎ پيدا‏‎ قدرت‌‏‎ زمين‌‏‎ در‏‎ بود ، ‏‎ خواهد‏‎ راستگو‏‎ گفتارخود‏‎
.آخره‌‏‎ الي‌‏‎نمود‏‎ خواهد‏‎ احيا‏‎ را‏‎ واجب‏‎ امر‏‎ و‏‎ نبوي‌‏‎ سنت‌‏‎
كشف‌‏‎ اصحاب‏‎ از‏‎ بعضي‌‏‎ از‏‎ (‎‏‏467‏‎)‎صفحه‌‏‎ نامبرده‌ ، ‏‎ دركتاب‏‎ نيز‏‎ -‎‏‏5‏‎
خدا‏‎:‎فرمود‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ نقل‌‏‎ (‎ع‌‏‎)‎اميرالمومنين‌‏‎ از‏‎ شهود‏‎ و‏‎
داشته‌‏‎ دوست‌‏‎ آنان‌را‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ ايجاد‏‎ را‏‎ گروهي‌‏‎ به‌زودي‌‏‎
آنان‌‏‎ بين‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ كسي‌‏‎ دارند ، ‏‎ دوست‌‏‎ را‏‎ خدا‏‎ هم‌‏‎ آنان‌‏‎ و‏‎ باشد‏‎
را‏‎ كه‌زمين‌‏‎ است‌‏‎ (عج‌‏‎)مهدي‌‏‎ او‏‎ شد ، ‏‎ خواهد‏‎ مالك‌‏‎ است‌‏‎ غريب‏‎
مادر‏‎ و‏‎ پدر‏‎ از‏‎ دركودكي‌‏‎ كرد ، ‏‎ خواهد‏‎ عدل‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ سختي‌‏‎ بدون‌‏‎
با‏‎ مي‌شود ، ‏‎ عزيز‏‎ خود‏‎ پرورش‌‏‎ محل‌‏‎ در‏‎ مي‌گردد ، ‏‎ جدا‏‎ خود‏‎
مطيع‌‏‎ او‏‎ براي‌‏‎ زمان‌‏‎.‎شد‏‎ خواهد‏‎ مسلمين‌‏‎ شهرهاي‌‏‎ مالك‌‏‎ امنيت‌‏‎
او‏‎ از‏‎ جوانان‌‏‎ و‏‎ مي‌كند ، پيران‌‏‎ گوش‌‏‎ را‏‎ او‏‎ حرف‌‏‎ و‏‎ مي‌گردد‏‎
مي‌كند‏‎ عدل‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ نمود ، ‏‎ خواهند‏‎ فرمانبرداري‌‏‎
.باشد‏‎ شده‌‏‎ جور‏‎ و‏‎ ظلم‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ كه‌‏‎ آن‌طور‏‎
خواهد‏‎ ثابت‌‏‎ خلافتش‌‏‎ و‏‎ تكميل‌‏‎ او‏‎ امامت‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ موقع‌‏‎ آن‌‏‎ در‏‎
برانگيخته‌‏‎ هستند‏‎ قبرها‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ را‏‎ افرادي‌‏‎ آن‌‏‎ خدا‏‎ گرديد ، ‏‎
آباد‏‎ زمين‌‏‎ شد ، ‏‎ نخواهد‏‎ ديده‌‏‎ چيزي‌‏‎ آنان‌‏‎ مسكن‌‏‎ جز‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎
جاري‌‏‎ زمين‌‏‎ جوي‌هاي‌‏‎خواهدشد‏‎ نوراني‌‏‎ خود‏‎ مهدي‌‏‎ به‌وسيله‌‏‎ و‏‎
بركات‌‏‎ و‏‎ خير‏‎ مي‌روند ، ‏‎ بين‌‏‎ از‏‎ غارتگريها‏‎ و‏‎ فتنه‌‏‎ مي‌شوند ، ‏‎
.خواهدشد‏‎ زياد‏‎
مهدي‌‏‎ درباره‌‏‎ علماء‏‎ تصريحات‌‏‎
را‏‎ خدا‏‎:مي‌گويد‏‎ (‎‎‏‏366‏‎)‎ باب‏‎ مكيه‌ ، ‏‎ فتوحات‌‏‎ سوم‌‏‎ جلد‏‎ در‏‎ -‎‏‏1‏‎
از‏‎ پر‏‎ آنكه‌‏‎ بعداز‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ و‏‎ مي‌شود‏‎ خارج‌‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ خليفه‌اي‌‏‎
از‏‎ اگر‏‎.‎مي‌نمايد‏‎ داد‏‎ و‏‎ عدل‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ باشد‏‎ شده‌‏‎ ظلم‌‏‎ و‏‎ جور‏‎
طولاني‌‏‎ را‏‎ آن‌روز‏‎ خدا‏‎ نماند‏‎ باقي‌‏‎ يك‌روز‏‎ از‏‎ بيشتر‏‎ دنيا‏‎
از‏‎ و‏‎ (ص‌‏‎)‎رسول‌الله‌‏‎ عترت‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ خليفه‌اي‌‏‎ آن‌‏‎ تا‏‎ مي‌كند‏‎
.گردد‏‎ (‎مردم‌‏‎ امور‏‎) متولي‌‏‎ است‌‏‎ فاطمه‌‏‎ فرزندان‌‏‎
و‏‎ زمانه‌‏‎ دست‌‏‎ از‏‎ آنكه‌‏‎ بعداز‏‎ عقدالدرر‏‎ كتاب‏‎ ديباچه‌‏‎ در‏‎ -‎‎‏‏2‏‎
به‌‏‎ بعضي‌‏‎:مي‌گويد‏‎ كرده‌ ، ‏‎ شكايت‌‏‎ خوفها‏‎ و‏‎ فتنه‌ها‏‎ كثرت‌‏‎
روزگار‏‎ حال‌‏‎ كه‌‏‎ كرده‌اند‏‎ گمان‌‏‎ اخبار‏‎ از‏‎ قسمتي‌‏‎ ظاهر‏‎ قرينه‌‏‎
را‏‎ احاديث‌‏‎ اين‌‏‎ صحت‌‏‎ ما‏‎:گفتم‌‏‎ بود ، من‌‏‎ خواهد‏‎ همين‌طور‏‎
به‌چشم‌‏‎ و‏‎ مي‌شنويم‌‏‎ شنوا‏‎ به‌گوش‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ و‏‎ داريم‌‏‎ قبول‌‏‎
فتنه‌ها‏‎ آن‌‏‎ كه‌‏‎ نيست‌‏‎ دليلي‌‏‎ اخبار‏‎ در‏‎ ولي‌‏‎ مي‌نگريم‌ ، ‏‎ اطاعت‌‏‎
فتنه‌هادر‏‎ آن‌‏‎ شايد‏‎ باشد ، ‏‎ داشته‌‏‎ دوام‌‏‎ قيامت‌‏‎ قيام‌‏‎ تا‏‎
منوط‏‎ آنها‏‎ شدن‌‏‎ نابود‏‎ و‏‎ بروند‏‎ بين‌‏‎ از‏‎ (‎عج‌‏‎)‎مهدي‌‏‎ ظهور‏‎ موقع‌‏‎
اين‌‏‎ علماء‏‎ كه‌‏‎ زيادي‌‏‎ احاديث‌‏‎ زيرا‏‎ آن‌حضرت‌ ، ‏‎ به‌ظهور‏‎ باشد‏‎
بشارت‌‏‎ مهدي‌‏‎ به‌ظهور‏‎ نوشته‌اند‏‎ خود‏‎ دركتابهاي‌‏‎ را‏‎ آنها‏‎ امت‌‏‎
مي‌كند ، ‏‎ مبعوث‌‏‎ را‏‎ شخصي‌‏‎ خدا‏‎ كه‌‏‎ مي‌دهند‏‎ بشارت‌‏‎ و‏‎ مي‌دهند‏‎
در‏‎ بلند‏‎ كوه‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌نمايد‏‎ ايجاد‏‎ آمادگي‌‏‎ او‏‎ حكومت‌‏‎ براي‌‏‎
راياري‌‏‎ او‏‎ نزديك‌‏‎ و‏‎ دور‏‎ از‏‎شد‏‎ خواهند‏‎ خراب‏‎ او‏‎ مقابل‌‏‎
از‏‎ پر‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ شد ، ‏‎ خواهد‏‎ زمين‌‏‎ دشت‌‏‎ و‏‎ كوه‌‏‎ مالك‌‏‎ مي‌نمايند ، ‏‎
برطرف‌‏‎ او‏‎ براي‌‏‎ زمين‌‏‎ گنجهاي‌‏‎ روپوش‌‏‎ مي‌كند ، ‏‎ داد‏‎ و‏‎ عدل‌‏‎
.شد‏‎ خواهد‏‎ واقع‌‏‎ عطا‏‎ و‏‎ بخشش‌‏‎ از‏‎ بي‌نيازي‌‏‎ زمين‌‏‎ در‏‎ مي‌گردد ، ‏‎
درالمنظوم‌‏‎ كتاب‏‎ از‏‎ (‎‎‏‏410‏‎)‎صفحه‌‏‎ الموده‌ ، ‏‎ ينابيع‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ -‎‎‏‏3‏‎
را‏‎ خدا‏‎:گفت‌‏‎ كه‌‏‎ مي‌كند‏‎ نقل‌‏‎ طلحه‌‏‎ بن‌‏‎ كمال‌الدين‌‏‎ شيخ‌‏‎
را‏‎ زمين‌‏‎ و‏‎ مي‌كند‏‎ خروج‌‏‎ آخرالزمان‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ خليفه‌اي‌‏‎
داد‏‎ و‏‎ عدل‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ باشد‏‎ شده‌‏‎ جور‏‎ و‏‎ ظلم‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ آنكه‌‏‎ بعداز‏‎
نماند‏‎ باقي‌‏‎ روز‏‎ يك‌‏‎ از‏‎ بيشتر‏‎ دنيا‏‎ از‏‎ اينكه‌‏‎ ولو‏‎ كرد‏‎ خواهد‏‎
امر‏‎)‎ متولي‌‏‎ است‌‏‎ زهرا‏‎ فاطمه‌‏‎ فرزندان‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ خليفه‌اي‌‏‎ آن‌‏‎ تا‏‎
.شود‏‎ (‎عالم‌‏‎ اين‌‏‎
به‌گونه‌‏‎ است‌ ، ‏‎ مشكي‌‏‎ چشمان‌‏‎ و‏‎ باريك‌‏‎ و‏‎ بلند‏‎ بيني‌‏‎ داراي‌‏‎ مهدي‌‏‎
مي‌شناسند ، ‏‎ آنرا‏‎ حال‌‏‎ ارباب‏‎ كه‌‏‎ دارد‏‎ وجود‏‎ خالي‌‏‎ صورتش‌‏‎ راست‌‏‎
نيك‌مو ، ‏‎ و‏‎ نيك‌صورت‌‏‎ متوسط ، ‏‎ زيبايش‌‏‎ قامت‌‏‎ محمد ، ‏‎ مباركش‌‏‎ نام‌‏‎
كن‌‏‎ ريشه‌‏‎ را‏‎ بدعتي‌‏‎ هر‏‎ آن‌حضرت‌‏‎ به‌وسيله‌‏‎ زودي‌‏‎ به‌همين‌‏‎ خدا‏‎
را‏‎ خود‏‎ اسبان‌‏‎ نمود ، ‏‎ خواهد‏‎ احيا‏‎ را‏‎ سنتي‌‏‎ هر‏‎ و‏‎ كرد‏‎ خواهد‏‎
(اطاعت‌‏‎)‎ به‌جهت‌‏‎ كوفه‌‏‎ اهل‌‏‎ مي‌دهد ، ‏‎ آب‏‎ عدن‌‏‎ و‏‎ صنعا‏‎ زمين‌‏‎ از‏‎
مساوي‌‏‎ به‌طور‏‎ را‏‎ مال‌‏‎ هستند ، ‏‎ مردم‌‏‎ باسعادت‌ترين‌‏‎ آن‌حضرت‌‏‎
مي‌نمايد ، ‏‎ رفتار‏‎ به‌عدالت‌‏‎ رعيت‌‏‎ درباره‌‏‎ كرد ، ‏‎ خواهد‏‎ تقسيم‌‏‎
الي‌‏‎ كرد ، ‏‎ خواهد‏‎ آشكار‏‎ و‏‎ واضح‌‏‎ را‏‎ قضيه‌اي‌‏‎ هر‏‎ خود‏‎ ايام‌‏‎ در‏‎
.آخر‏‎
سمهودي‌‏‎ علامه‌‏‎ از‏‎ (‎‎‏‏432‏‎) صفحه‌‏‎ الموده‌ ، ‏‎ ينابيع‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ -‎‎‏‏4‏‎
دعاي‌‏‎ بركات‌‏‎:‎گفت‌‏‎ كه‌‏‎ كرده‌‏‎ نقل‌‏‎ جواهرالعقدين‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ مصري‌‏‎
(ع‌‏‎)‎حسنين‌‏‎ نسل‌‏‎ در‏‎ (ع‌‏‎)‎فاطمه‌‏‎ و‏‎ علي‌‏‎ ازدواج‌‏‎ موقع‌‏‎ (ص‌‏‎)خدا‏‎ رسول‌‏‎
عالم‌‏‎ اين‌‏‎ از‏‎ كه‌‏‎ بودند‏‎ عده‌اي‌‏‎ بزرگوار‏‎ آن‌‏‎ نسل‌‏‎ از‏‎ شد ، ‏‎ ظاهر‏‎
كه‌‏‎ آنان‌‏‎ ميان‌‏‎ در‏‎ اگر‏‎ آمد ، ‏‎ خواهند‏‎ هم‌‏‎ عده‌اي‌‏‎ و‏‎ رفتند‏‎
حضرت‌‏‎ همان‌‏‎ نباشد‏‎ كسي‌‏‎ مهدي‌‏‎ امام‌‏‎ از‏‎ غير‏‎ مي‌آيند‏‎ بعدا‏‎
.آخر‏‎ الي‌‏‎.‎كرد‏‎ خواهد‏‎ كفايت‌‏‎
جلا‏‎ كلمه‌‏‎ ماده‌‏‎ در‏‎ نهايه‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ جزري‌‏‎ اثير‏‎ ابن‌‏‎ -‎‏‏5‏‎
پيشاني‌‏‎ طرف‌‏‎ دو‏‎ و‏‎ نوراني‌‏‎ (عج‌‏‎) مهدي‌‏‎ پيشاني‌‏‎:‎مي‌گويد‏‎
كسي‌‏‎ آن‌‏‎ مهدي‌‏‎:مي‌گويد‏‎ هدي‌‏‎ كلمه‌‏‎ ماده‌‏‎ در‏‎.‎ندارد‏‎ مو‏‎ مباركش‌‏‎
به‌قدري‌‏‎ را‏‎ مهدي‌‏‎ كلمه‌‏‎ باشد ، ‏‎ كرده‌‏‎ هدايت‌‏‎ را‏‎ او‏‎ خدا‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎
نام‌‏‎ به‌همين‌‏‎ گرديده‌ ، ‏‎ نامها‏‎ از‏‎ يكي‌‏‎ كه‌‏‎ داده‌اند‏‎ قرار‏‎ نام‌‏‎
:فرموده‌‏‎ و‏‎ داد‏‎ مژده‌‏‎ (‎ص‌‏‎)رسول‌الله‌‏‎ كه‌‏‎ مهدي‌‏‎ آن‌‏‎ شده‌‏‎ ناميده‌‏‎
.آمد‏‎ خواهد‏‎ آخرالزمان‌‏‎ در‏‎
بعداز‏‎ (‎‎‏‏322‏‎) صفحه‌‏‎ دوم‌ ، ‏‎ جلد‏‎ اسلاميه‌ ، ‏‎ فتوحات‌‏‎ كتاب‏‎ در‏‎ -‎‎‏‏6‏‎
كرده‌‏‎ تصريح‌‏‎ منتظر‏‎ مهدي‌‏‎ درباره‌‏‎ وارده‌‏‎ اخبار‏‎ زيادي‌‏‎ به‌‏‎ آنكه‌‏‎
:مي‌گويد‏‎ مي‌كنند‏‎ حاصل‌‏‎ قطع‌‏‎ (‎انسان‌‏‎ براي‌‏‎) اخبار‏‎ آن‌‏‎ اينكه‌‏‎ و‏‎
فرزندان‌‏‎ از‏‎ مهدي‌‏‎ بود ، ‏‎ خواهد‏‎ قطعي‌‏‎ به‌ناچار‏‎ مهدي‌‏‎ ظهور‏‎
.كرد‏‎ خواهد‏‎ داد‏‎ و‏‎ عدل‌‏‎ از‏‎ پر‏‎ را‏‎ زمين‌‏‎ مهدي‌‏‎ است‌ ، ‏‎ فاطمه‌‏‎
موضوع‌‏‎ اين‌‏‎ به‌‏‎ اشاعه‌‏‎ كتاب‏‎ آخر‏‎ در‏‎ نيز‏‎ برزنجي‌‏‎ محمد‏‎ سيد‏‎
.كرده‌‏‎ اشاره‌‏‎
صفحه‌‏‎ دوم‌ ، ‏‎ جلد‏‎ نهج‌البلاغه‌ ، ‏‎ شرح‌‏‎ در‏‎ ابي‌الحديد‏‎ ابن‌‏‎ -‎‎‏‏7‏‎
كه‌‏‎ (‎ع‌‏‎)اميرالمومنين‌‏‎ متقدمه‌‏‎ كلمات‌‏‎ بعضي‌‏‎ شرح‌‏‎ در‏‎ (‎‎‏‏535‏‎)
فرقه‌هاي‌‏‎ كه‌‏‎:مي‌گويد‏‎ مي‌كنند‏‎ اشاره‌‏‎ منتظر‏‎ مهدي‌‏‎ به‌وجود‏‎
منقضي‌‏‎ تكليف‌‏‎ و‏‎ دنيا‏‎ اينكه‌‏‎ بر‏‎ دارند‏‎ اتفاق‌‏‎ جميعا‏‎ مسلمين‌‏‎
از‏‎ منظور‏‎:‎گويد‏‎ مولف‌‏‎.‎او‏‎ مقدس‌‏‎ به‌وجود‏‎ مگر‏‎ شد‏‎ نخواهند‏‎
مهدي‌‏‎ مي‌شود‏‎ ديده‌‏‎ ابي‌الحديد‏‎ ابن‌‏‎ كلام‌‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ او‏‎ كلمه‌‏‎
.شد‏‎ خواهد‏‎ خارج‌‏‎ الزمان‌‏‎ آخر‏‎ در‏‎ كه‌‏‎ است‌‏‎ (‎عج‌‏‎)منتظر‏‎
صدر‏‎ صدرالدين‌‏‎ سيد‏‎
نجفي‌‏‎ محمدجواد‏‎:‎ترجمه‌‏‎


Copyright 1996-2001 HAMSHAHRI, All rights reserved.
HTML Production by Hamshahri Computer Center.